كتابي الرابع

نُشر بتاريخ 1447‏/05‏/30


 كتابي الرابع يصدر قريبًا عن دار الموسوعة الصغيرة للطباعة والنشر والتوزيع، وهو يُمثِّل الترجمة الإنجليزية لمجموعتي القصصية »الخروج من بوابة الجسد»، التي تصدر بعنوان:

«The Way Out of the Body Gate»


🔸 قام بترجمتها الدكتور إسحق جعفر البدوي، الذي سكب فيها عُصارة خبرته المعرفية، وأنتج نصًّا جديدًا موازيًا للنص العربي، يمكن اعتباره عملاً مستقلاً بذاته. وقد صَدَّر الترجمة بمقدّمة رصينة أقتبسُ منها:


«تمكَّن الكاتبُ عثمان الشيخ من بناء نصوص هذه المجموعة بناءً سرديًّا ناضجًا، متّخذًا تقنياتٍ متباينة تُخرج القارئ من إطار التقليدية والملل الكامن في رتابة استخدام قالبٍ سرديٍّ مكرَّر، عبر تكثيف الأحداث والمواقف التي تُشكّل خارطةَ المتن الحكائيّ والمبنى الحكائي للنصوص. فمثلًا، في متن الخروج من بوابة الجسد نجد عمليةَ البناء تمت من خلال تراكيب صيغت طِبقًا لما ورد عن كيفية تركيب الجملة في الأثر الأدبي القصير الحديث لدى النقاد الغربيين والشرقيين. وهذا النص، فضلًا عن نصٍّ آخر موسومٍ بـ(وجه أمي)، يمكن – في تقديري – أن يصلحا كنماذج لتدريس كتابة القصة القصيرة».


🔸 ولا يكتمل هذا الجمال بدون بصمة العزيز أحمد يعقوب – هكذا بلا بادئات ولا لواحق – الذي خطّ مقدّمة عظيمة، كناشر أولًا، وكقارئ قبل ذلك. أقتبس منها:


 «تمتاز المجموعة بتنوع موضوعاتها بين الهم الإنساني العام والهم السوداني الخاص، حيث تجمع بين الحكايات التاريخية وحياة الجدات والحكايات الشعبية من ناحية، وحياة السوداني المعاصر وتجاربه من ناحية أخرى. ففي قصة "فأر المكتبة" نجد اهتماماً بالعالم الثقافي والكتب والمطالعة، بينما تقدم قصص مثل "قاتل في الخامسة والعشرين"، "جدتي وسطل القهوة"، "انتقال"، "غطاء صوفي ثقيل"، و"مرآة الأحلام ومصائر" مدى متواصلاً من المشاعر الإنسانية العميقة.»


 «يتسم أسلوب عثمان الشيخ بسرد رفيع ولغة سهلة مريحة تتنقل بين الإيجاز والإسهاب، مما يجعل المجموعة شيقة وممتعة للقارئ. وقد نجح الكاتب في خلق حبكات قصصية قوية كما في قصة "فأر المكتبة" التي لا تمل من قراءتها، رغم أنه كان "مقتصدًا" في علاقات الشخصيات ببعضها في بعض القصص وميالًا للتركيز على شخصية واحدة فيها.»


✨ شكراً لكل الأصدقاء الذين دعموا هذا المشروع منذ أن كان فكرة.

✨ شكراً للحبيب إسحق الذي آمن بالنصوص وبمقدرتي على الكتابة.

✨ شكراً للحبيب أحمد يعقوب في شخصه كصديق نبيل، وبصفته الاعتبارية في دار الموسوعة الصغيرة للطباعة والنشر والتوزيع.

✨ وشكرًا لكم، أصدقائي الأعزاء في وسائط التواصل، الذين أَلتمِس دفئكم مع كل حدثٍ مثل هذا.

Comments 0

التعليقات

الاسم صحيح
الاسم مطلوب
التعليق صحيح
التعليق مطلوب